Skip to main content

Blocks

Skip Navigation

Navigation

  • Home

    • Site pages

      • My courses

      • Tags

      • Forumإعلانات الموقع

    • My courses

    • Courses

      • الكليات

        • كلية الطب

        • MIT كلية الرياضيات و الإعلام الآلي و الاتصالات ال...

        • كلية العلوم و التكنولوجيا

        • كلية علوم الطبيعة والحياة

        • كلية الحقوق والعلوم السياسية

        • كلية الآداب واللغات والفنون

        • كلية العلوم اﻹقتصادية ، والتسيير والعلوم التجارية

        • كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية

          • قسم العلوم الانسانية

          • الجذع المشترك -علوم اجتماعية

          • قسم علم النفس وعلوم التربية

            • السداسيات الفردية

            • السداسيات الزوجية

              • Licence

              • Master

                • M1- ارشاد و توجيه-S2

                • M1-تكنولوجيا التربية-S2

                • M1-علم النفس العيادي-S2

                • M1-علم النفس المدرسي-S2

                  • الدروس

                    • س1 كاستر مدرسي

                    • UF-61823

                    • UF-61892

                    • UF-61872

                      • General

                      • Topic 1

                      • Topic 2

                      • Topic 3

                      • Topic 4

                      • Topic 5

                      • Topic 6

                      • Topic 7

                      • Topic 8

                      • Topic 9

                      • Topic 10

                      • Topic 11

                      • Topic 12

                      • Topic 13

                      • Topic 14

                      • Topic 15

                        • Lessonالمحاضرة (14): توقعات المعلمين وتأثير pygmalion

                        • URLL'effet Pygmalion, l'état d'esprit de croissance e...

                      • Topic 16

                    • UF-61314

                    • UM-61224

                    • UM-61725

                    • UD-61869

                    • UD-61761

                  • أعمال موجهة

                • ماستر2 علم النفس العيادي

                • exam

              • الاجابة النموذجية لمق ياس البرمجة و الذكاء الاص طناعي

              • رزنامة الامتح انات التعوي ضية للمقا ييس الاستكشافي...

              • اعلان بخص وص ايداع تق رير الترب ص

            • مداولات قس م علم النف س و علوم التربية

          • قسم علم الإجتماع والفلسفة

      • التكوين في الدكتوراه

      • المرافقة البيداغوجية للأساتذة

logo
Forgotten your username or password?
USMT
  • 📅 Moodle par année
    • Consultez les cours de l'année académique 2026/2027
    • Consultez les cours de l'année académique 2025/2026
    • Consultez les cours de l'année académique 2024/2025
    • Consultez les cours de l'année académique 2023/2024
    • CILT
  • English ‎(en)‎
    • English ‎(en)‎
    • Français ‎(fr)‎
    • العربية ‎(ar)‎

علم النفس الإجتماعي المدرسي
المحاضرة (14): توقعات المعلمين وتأثير pygmalion

المحاضرة (14):  توقعات المعلمين وتأثير   pygmalion

 أثر بيجماليون (Pygmalion Effect) مصطلح تربوي له أصوله التاريخية في أساطير الثقافتين اليونانية والرومانية.  سيتم تناول الجانب التربوي المتعلق بالمفهوم ذاته فلهذا سنركز على استخدام التربويين اليوم لهذا المصطلح. وبشكل موجز يشير أثر بيجماليون في الموروث التربوي المعاصر إلى أهمية وضع توقعات ايجابية عن قدرات الطلبة في ذهن المتعلم الذي عليه أن يتحرك ميدانيا وفق تلك الرؤية المتوقدة بالأمل والتفاؤل وصولا إلى رفع مستوى التحصيل الدراسي لديهم مع العناية التامة بتوفير سائر متطلبات نجاح العملية التعليمية.

” ومهما يكن الأمر فإن البعد التربوي لهذه الأسطورة يمكنه أن يوظف فعليا في توجيه السلوك التربوي للمربي الذي يجب عليه أن ينطلق في عمله من الإيمان بأهمية التعزيز الإيجابي للطفل عبر توقعات إيجابية، فالتوقعات السلبية والصورة السلبية غالبا ما تكون كارثية على التلميذ، وهذا يعني أنه يجب علينا أن نعمل تربويا وفقا للحكمة التي تقول توسموا الخير تجدوه، أو هذه التي تقول كن جميلا ترى الكون جميلا، فكم يجب علينا أن نتوسم خيرا بأطفالنا وتلامذتنا من أجل خيرهم ومستقبلهم، وكم يتوجب علينا أن ننظر بعيون جميلة إلى أطفالنا وفلذات أكبادنا ليتألق الجمال لوحة أصيلة في قلوبهم وعقولهم ” (وطفو، 2012م),

إذا كانت توقعات المعلم إيجابية عن تلميذه تضاعفت فرص النجاح وإذا كانت سلبية تناقصت الفرص وتقلصت. وهذه القاعدة التربوية يمكن مشاهدتها في الميدان التعليمي والإداري والأسري. لا يعني هذا بطبيعة الحال أن العوامل الاقتصادية أو الاجتماعية أو الفكرية والنفسية لا تلعب دورا حيويا في عملية التعلم بل المراد هنا التركيز على توقعات المعلم وترغيبه في تكوين صورة ايجابية عن طاقات الطلبة والحذر من خلاف ذلك.

1.14_ أثر بيجماليون تربويا:

 يشير قاموس دار العلم- غرينوود للمصطلحات التربوية إلى تأثير بيغماليون الذي يعني الارتباط القوي بين التوقعات والنتائج؛ وعلى وجه الخصوص تأثير تأثير توقعات المعلم في انجاز التلاميذ

“غالبا ما يلجأ علم النفس الاجتماعي وعلوم التربية إلى فكرة أثر بيجماليون. فحظوظ التلميذ في الفشل تتضاعف كلما كان معلموه يعتقدون أنه عاجز، بينما تزداد حظوظه نجاحه كلما آمن معلموه بذلك. والسبب في ذلك على الخصوص أن التلميذ الذي نثق فيه تزداد ثقته في نفسه وتقديره لها من جهة، وأن المدرس من جهة ثانية يجتهد تربويا كي يتحقق أمله في التلميذ” (اليونسكو، 2009م، ص8).

بيجامليون باختصار “نحات أسطوري إغريقي فاقت شهرته الآفاق، نحت تمثالا لامرأة فائقة الجمال تدعى غالاتيا، فوجد نفسه أمام آية فنية رائعة الجمال، فصعق بجمالها ووقع في في حبها، ولما أضناه الحب ونال منه جنون العشق، أشفقت عليه إفروديت Aphrodite إلهة الحب والجمال فوهبت محبوبته الحجرية نسغ الحياة، ليتزوجها وينهل من حبها إلى الأبد. وقد اثارت هذه الفكرة الأسطورية اهتمام المفكر وعالم الاجتماع المعروف روبيرت ميلتون Robert Melton  الذي أطلق على هذه الظاهرة النبؤة المتحققة ذاتيا واستحضر حدثا واقعيا يتعلق بإفلاس أحد البنوك في عام 1932 على اثر إشاعة مغرضة ليس لها أساس من الصحة” (وطفة، 2012م، باختصار). وجاء الأدباء وفحول الفلاسفة وتنالوا القصة الخرافية بطرق جديدة.

وفي هذا السياق قام جورج برنارد شو (George Bernard Shaw) بكتابة مسرحية رائعة توضح فحوى هذا المصطلح وفلسفته التربوية وقريب من ذلك فعل الكاتب الشهير توفيق الحكيم. تقول لمى الغلاييني (2007م) “استعار العالمان التربويان روزنثال وجاكوبسن Rosental وJackobsen شهرة هذا المصطلح وفلسفة معناه في تسمية نظريتهما التربوية المعروفة إلى الآن في مجال التعليم وعلم النفس التربوي بـ “تأثير بيجماليون”. نجح العالمان في توظيف هذا المصطلح ضمن أدبيات التربية الحديثة. قصد العالمان أن هناك تقدم غير متوقع لأداء أحد الطلبة متأثرا بالتوقعات الإيجابية الموجهة له من أحد أساتذته. قام الباحثان في عام 1968 باختيار مدرسة من مدارس الطبقة المتوسطة الابتدائية لتطبيق اختبار ذكاء مقنن على جميع طلبتها في نهاية العام الدراسي، وقبيل بداية السنة الدراسية التالية تم تحديد 20% من طلبة المدرسة على نحو عشوائي، وتم الإعلان عنهم بأنهم لدى مدرسيهم ذوو إمكانات عقلية عالية. الحقيقة أنهم لا يختلفون عن الطلبة الآخرين في المدرسة، ولا يوجد أي سبب يدعو إلى الاعتقاد أنهم سيحققون مكاسب عقلية أكبر من أترابهم. وتم إخبار مدرسيهم بأن هؤلاء الطلبة يتوقع منهم التفوق المفاجئ الأكاديمي, أي أن هناك بوادر كبيرة جدا بأن يظهروا تقدما كبيرا جدا في قدراتهم العقلية ونتائجهم الدراسية. ولقد طلبوا منهم ألا يخبروا هؤلاء الطلبة أو بقيتهم بأي شيء عن هذا الاختلاف حماية للتجربة ولضمان الحيادية. بعد تلك الترتيبات قام الباحثان بتطبيق اختبار ذكاء مقنن على جميع الطلبة في منتصف العام الأكاديمي وفي نهايته، ولقد بينت النتائج البحثية أن هؤلاء الطلبة الذين اعتقد مدرسوهم بإمكانية تفوقهم أظهروا حقيقة وبالأرقام نتائج درجات أعلى من الطلبة الآخرين، وحين طلب من معلميهم أن يصفوهم فقد ذكروا أنهم أكثر حبا للاستطلاع واهتماما بالدرس، وأفضل توافقا مع زملائهم، وأكثر إصرارا وقدرة على التحمل، ولذلك يحتمل أن ينجحوا في حياتهم المقبلة بدرجة أكبر من قرنائهم”

2.14_ أعمال روزنتال وجاكوبسون حول توقعات بيغماليو:

 لقد بينت أعمال روزنتال وجاكوبسون بأن التوقعات التي يرسمها المعلمون حول المسار الدراسي للتلاميذ مؤثرة جدا، وغالبا ما تُتَرْجم هذه التوقعات إلى واقع مدرسي. ومن الواضح أن تأثير بيغامليون يشكل إطارا منهجيا لتحليل وتفسير الجوانب المختلفة للحياة التربوية التي تتعلق بالتحصيل المدرسي للتلميذ. فالتقييم المدرسي الذي يجريه المعلم وتوقعاته حول مستوى التلميذ يلعب دورا كبيرا في عملية توجيه المسار المدرسي للطفل. ويجب علينا أن نأخذ بعين الاعتبار أن تأثير بيغامليون يبقى نتاجا لفكرة أسطورية في الأصل والجوهر، وهي فكرة يمكن اعتمادها في تفسير وتطوير الفعاليات المدرسية المتعلقة بعملية التنبؤ والتوقع والتطوير في مجال التحصيل المدرسي” (وطفة، 2012م). ومن هنا فإن التقوقعات المتدنية لمستوى الطفل من شأنها التأثير على الأداء التحصيلي للطفل ومن هنا فإن توعية المعلم بخطورة ذلك من اهم الاشياء التي يجب معرفتها.

بناء على معطيات أصول التربية تستطيع المدرسة أن تسهم في تحسين تحصيل الطلبة بعدة طرق بناء على معادلة بيجماليون في التحصيل المدرسي. يقول المفكر التربوي علي أسعد وطفة (2011م) “تعطي هذه المعادلة أهمية كبيرة لتأثير التوقعات التي تتعلق بالمستقبل التربوي للتلاميذ في مستوى تحصيلهم. ووفقا لهذه الرؤية فإن التوقعات المدرسية تتحول إلى حقائق تفرض نفسها في مسار الحياة المدرسية للطالب لا سيما في مستوى تحصيله ونجاحه المدرسين”. ويضيف وطفة “لإحكام المعلم ونواهيه حول المتعلم تمتلك قدرة سحرية مؤثرة في شخصية التلميذ وقد تدفعه إلى تحقيق النجاح المظفر أو الاخفاق المأساوي إذا كانت مجحفة وقاسية. وما تأثير بيجماليون إلا صورة لهذه العلاقة التربوية المتشبعة بالأحكام التي يطلقها المعلم على تلامذته وطلابه في داخل الفصل وخارجه” (ص 486).

وتتمثل الدلالة التربوية لمعادلة بيغاميليون Pygmalion في تحقيق نتائج تربوية تستند إلى مجرد توقعات وتكهنات تتعلق بالمستقبل التربوي للتلاميذ حيث يتحول الافتراض إلى حقيقة تفرض نفسها في مجال الواقع التربوي. فالإنسان يحاول دائما أن يتجلى على منوال الصورة التي يرسمها الآخرون حوله، وتصورات الآخرين قد تفعل فعلها المكين في نفوسنا وعقولنا، فآراء الآخرين حولنا يمكن أن تدمي قلوبنا ويمكن أن تحيينا ويعتقد علماء الاجتماع أن نظرية بيجماليون (Pygmalion theory) ذات استخدامات عديدة في مجال القيادة والإدارة (p.380, 381 Darity,) فمدير المدرسة عليه أن يضع توقعات ايجابية لمساعديه مما يساعد في جودة الادارة المدرسية على نحو يتيح للطفل فرصة أكبر للنمو .

3.14_تاثير بيغماليو من حيث البرمجة العصبية:

من زاوية علم البرمجة العصبية فإن البيئة الصحية هي البيئة التي تحتوي على معتقدات ايجابية تحفز للانجاز وتحث على العطاء. ويحدثنا علماء الاجتماع عن الشخصية الإنسانية وكيف أن السلوك البشري قد يكون نتاج لتصورات الآخرين عن الفرد. فالوسط الاجتماعي الذي ينظر إلى شخص بأنه شجاع يدفع الفرد نحو الشجاعة كفضيلة متوقعة ومرتقبة. إن توقعات الأفراد ليست حاسمة وليست فاصلة في تشكيل السلوك ولكنها من أبرز العوامل التي تحرك النشاط البشري وتوجهه. تأسيسا على ما سبق فالأسرة الواعية تدرك التأثيرات العظيمة للتوقعات الايجابية “أثر بيجماليون” لأنها توحي للناشئة خاصة بما ينبغي أن يفعلوه لتحقيق ذواتهم من جهة، ولارضاء أهلهم من جهة أخرى.

من الحكمة أن نمنح الأبناء توقعات طموحة توحي لهم بعظمة قدراتهم دونما تضخيم مضل أو توجيه مخل. التربية بالإيحاء تستنهض الهمة، وتجعل العقل متوقدا، والفكر غزيرا. والإنسان كما نعلم يعشق الثناء والمديح عندما يكون صادقا. ولا ريب أن التوقعات الايجابية لأبنائنا تحتاج منا حسن انتقاء الألفاظ والحذر من التفوه بقبيحها فلا يليق بالمربي الحبيب النجيب أن يجرح المريد. إن التوقعات السلبية والعبارات القاسية عظيمة الأثر في ذاكرة الطفل ووجدانه بل قد تظل كلمات التنفير والزجر والتأنيب والتبكيت تكدر صفو حياته لفترات طويلة. يصعب على كثير من الأطفال التخلص من العبارات التي تستهزئ بهم والكارثة الكبرى تظهر عندما يستسلم الطفل للكلمات المحبطة ، ويستقبل الايحاءات السلبية من حوله وينقاد لها، ويؤمن بها فتملي عليه تصرفاته وتشل طاقاته الابداعية.

 


This lesson is not ready to be taken.
◄ دليل المعلم في الصحة النفسية.
L'effet Pygmalion, l'état d'esprit de croissance et l'apprentissage avec Robert Rosenthal ►

Blocks

Back

 https://www.univ-saida.dz/  sec.elearning@univ-saida.dz  048931000,1304
You are currently using guest access (Log in)